إدمان ألعاب الفيديو أصبح مرض



    أدرجت منظمة الصحة العالمية رسميا الإدمان على ألعاب الفيديو على قائمة الأمراض.
    واعتبر إدمان الألعاب الرقمية و ألعاب الفيديو نوعا من أنواع "الاضطرابات" الصحية و صنف ضمن مجموعة المشاكل النفسية و الدهنية و التي تم إضافتها على قائمة الخاصة للتصنيف الدولي للأمراض.
    التصنيف اعتبر أيضاً أن ”نمط من اللعب المستمر أو المتكرر“ يصبح مفرطاً جداً لدرجة أن تكون له الأسبقية على غيره من اهتمامات الحياة اليومية، بحيث يصبح اللعب في مركز الاهتمام الأول لدى الأطفال.
    إدمان  ألعاب الفيديو أصبح مرض
    منظمة الصحة العالمية تصنف إدمان ألعاب الفيديو اضطرابا عقليا
    ارتفاع عائدات صناعة ألعاب الفيديو عبر المنصات الرقمية المختلفة إلى 180 مليار دولار في  أفق 2020.

    بعض أعراض ألعاب الفيديو
     مواصلة اللعب وزيادة الوقت المخصص له رغم ظهور تبعات سلبية.
    الاجهاد
    السمنة
    اضطرابات النوم
    التعب
    سوء النظافة الشخصية و الانعزال
    وحسب المنظمة، فقد تم اعتماد إدمان الألعاب كاضطراب يهدد الصحة بعد الاستناد إلى دراسات و خلاصات خبراء صحة في  كل العالم.
    و أن تشخيص الإصابة بهذا الاضطراب يشترط أن يكون الشخص مدمناً بشكل غير عادي على ألعاب الفيديو لمدة عام على الأقل.
    ويمكن القول أن أكثر ما يقلق آباء الأطفال الذين يلعبون ألعاب الفيديو باستمرار هو السلامة الشخصية لأطفالهم والتعرض لمشاهد العنف، والتصرف العدواني، وسوء السلوك ، ما يجعل الاباء يرون أن هده الألعاب مشكلة حقيقية.

    ورغم عدم وجود إحصاءات كافية، فقد أجمع خبراء الصحة على أن ألعاب الفيديو هو من المشكلات النفسية و الدهنية وأن إدراجها في قائمة الأمراض هو خطوة جيدة.
    شارك المقال

    يمكنك أيضا قراءة